فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 121

-قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله: لا ينبغي أن يترك العمل خوفًا من الرياء أو أن يقال: أنه مراءٍ لأنه من مكائد الشيطان.

-قال إبراهيم النخعي رحمه الله: إذا أتاك الشيطان وأنت في الصلاة، فقال: إنك مراءٍ، فزدها طولا.

· جواب مسكت للشيطان!:

-قال محمد بن واسع: رأى أويس القرني رجلا يصلي يقوم ويقعد قال: ما لك؟ قال: أقوم فيجيء الشيطان فيقول: إنك ترائي فاجلس، ثم تنازعني نفسي إلى الصلاة فأقوم ثم يقول: إنك ترائي فاجلس، فقال: لو خلوت كنت تصلي هذه الصلاة؟ قال: نعم قال: صل فلست ترائي.

· أخي المسلم .. (لتكن سياستك و منهجك مع الشيطان، العناد والرفض والإباء، فإنه لا يأتيك ناصحًا ومشفقًا عليك، عندما يحذرك من الرياء، يقصد من وراء ذلك تركك لهذا العمل الصالح، بهذا الأسلوب الماكر بأن يخوفك من الوقوع في الرياء، ويربح من ذلك تركك للعمل الذي يقربك إلى الله) .

· فيا أخي الكريم: ألح على ربك، وتضرع إليه، وأكثر من الدعاء بأن (يخرج الله من قلبك الرياء والكبرياء وحب الثناء والظهور) .

· وأن تقول: (اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم) رواه أحمد

· فراغ القلب من الحق: قال ابن الجوزي رحمه الله: ما يكاد يحب الاجتماع بالناس إل فارغ ا لأن المشغول القلب بالحق يفر من الخلق و متى تمكن فراغ القلب من معرفة الحق امتلأ بالخلق فصار يعمل لهم و من أجلهم و يهلك بالرياء و لا يعلم.

قال تعالى:"التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين". يا لها من صفات عظيمة، وما أجمل الحياة عندما يتصف الإنسان بهذه الصفات المباركة الطيبة. وفي الحقيقة أن كل صفة من هذه الصفات تحتاج إلى محاضرة كاملة، ولكن الحر تكفيه الإشارة.

· فهذه تسع صفات ذكرها الله عن المؤمنين تأملها وتفكر بها وحاول أن تتصف بها. فعلى حسب اتصافك بها ترتقي في منازل السائرين إلى الله ..

• الصفة الأولى:"التائبون"أي الملازمون للتوبة في جميع الأوقات عن جميع السيئات. فهل أنت كذلك؟!. حاول أن تكون التوبة جزء من حياتك اليومية كما كانت جزء من حياة النبي صلى الله عليه وسلم اليومية فقد قال صلى الله عليه وسلم [يأيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة] .- رواه مسلم -

-قال شيخ الإسلام رحمه الله: العابد لله والعارف بالله محتاج إلى الاستغفار في كل لحظة.

• الصفة الثانية:"العابدون"أي المتصفون بالعبودية لله والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات في كل وقت، فبذلك يكون العبد من العابدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت