· فرصة للتدريب: عندما تكون وحدك في السيارة حاول أن تغتنم الفرصة و تدرب نفسك على الأنس بالله تعالى، وذلك عن طريق (كثرة ذكر الله، والاستغفار، والدعاء، وقراءة القرآن) .
-كان الحسن البصري رحمه الله: إذا لم يجد أحدا ولم يكن مشغولا، يقول: سبحان الله وبحمده.
· قيل لبعض الصالحين ألا تستوحش وحدك؟ قال: كيف أستوحش وهو يقول: {فاذكروني أذكركم} .
· صور من حياة المستأنسين بالله:
-كان الفضيل بن عياض يقول: أفرح بالليل بمناجاة ربي، وأكره النهار للقاء الخلق.
-قيل لعامر بن عبد قيس: أما تسهو في صلاتك؟ قال: أوحديث أحب إلي من القرآن حتى أشتغل به.
-تجربة واقعية: أوصت امرأة من السلف أولادها فقالت لهم: تعودوا حب الله وطاعته، فإن المتقين ألفوا الطاعة فاستوحشت جوارحهم من غيرها، فإن عرض لهم الشيطان بمعصيته مرت المعصية بهم محتشمة فهم لها منكرون.
-كتاب ننصح بقرائته يقوي أنسك بالله .. (الله أهل الثناء والمجد) .. د. ناصر الزهراني.
سبحان الله العظيم ... أصبحت هذه الكلمة عندما تقال، أول ما يتبادر إلى القلوب إستثمار (الأسهم والعقارات) فقط .. يالها من دنيا زائلة، أخذت القلوب، وأبعدت عن علام الغيوب.
· إن الإستثمار الحقيقي: هوماعند الله في الدارالآخرة، والحياة الباقية، والسعادة الأبدية، التي ليس فيها غصص ولا كدر ولا موت ولا مرض وكذلك ماعنده في الحياة الفانية. قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} .
· قال ابن كثير رحمه الله: أي: يا من ليس هَمُّه إلا الدنيا، اعلم أن عند الله ثواب الدنيا والآخرة، وإذا سألته من هذه وهذه أعطاك وأغناك وأقناك.
فلا يقْتَصِرَنَّ قاصر الهمة على السعي للدنيا فقط، بل لتكن همته سامية إلى نيل المطالب العالية في الدنيا والآخرة، فإن مرجع ذلك كله إلى الذي بيده الضر والنفع، وهو الله الذي لا إله إلا هو، الذي قد قسم السعادة والشقاوة في الدنيا والآخرة بين الناس، وعدل بينهم فيما علمه فيهم، ممن يستحق هذا، وممن يستحق هذا، ولهذا قال: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
-وهناك بعض الفرص الإستثمارية، التي ينبغي على المؤمن أن يغتنمها وهي تتكرر معه دائما وفيها الأجورر العظيمة، التي لو تيقنهاالإنسان حقيقة لما تأخر وتردد وتكاسل في العمل بها .. وهي (عمل يسير وفيها أجر كبير) :
1 -مفاتيح للخير: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله رواه مسلم.
· مثاله: لو علمت أحد أبنائك أو أصدقائك دعاءً عن الرسول عليه الصلاة والسلام، تصور أنه كلما يقول هذا الدعاء يكون لك الأجر، فكيف لو وزعت مثلا، كتابا في (الأذكار، والأدعية، وغيرها) .. فسوف يكون لك الحظ الأوفر من كل دعاء يقال في هذا الكتاب.