فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 121

-هل الله العظيم .. أكبر من كل شيء في حياتك؟

-هل تُقدم أمر الله على رغباتك وشهواتك؟

-هل همُك الأول والأكبر في هذه الدنيا، هو إرضاء الرب سبحانه وتعالى؟

-هل حبُّ الله وخشيته وإجلاله ملكَ قلبك؟

-هل إذا قيل لك هذا حرام، تبتعد عنه مباشرة وبدون تردد أوتأخر أو تكاسل؟

إن المترقي في أشرف منازل الآخرة، لا يرضى لنفسه أن يصلي أي صلاة، بل تجده يجاهد نفسه أن تكون صلاته على أتم وجه وأحسن صورة قد أتم"وضوءها وخشوعها وركوعها وسجودها"

بل إنه لا يرضى لنفسه أن يهمل سنة من سنن الصلاة، وأن يفرط فيها، فضلًا عن الواجبات والأركان .. وتجده يحرص كل الحرص أن تكون على صفة صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام في كل شيء، ولا يستثقل شيئًا من ذلك.

· أهمية الخشوع في الصلاة:

· قال الشيخ السعدي رحمه الله: والخشوع في الصلاة:

-هو حضور القلب بين يدي الله تعالى، مستحضرا لقربه، فيسكن لذلك قلبه، وتطمئن نفسه.

-وتسكن حركاته، ويقل التفاته، متأدبا بين يدي ربه.

-مستحضرا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها.

-فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الرديئة.

-وهذا روح الصلاة، والمقصود منها، وهو الذي يكتب للعبد، فالصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب، وإن كانت مُجْزِئَة مثابا عليها، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها.

· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤتَ كبيرة، وذلك الدهر كله] رواه مسلم.

· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أيها الناس: إن أحدكم إذا كان في صلاة فإنه مناجٍ ربَّهُ، وربهُ فيما بينه وبين القبلة] رواه البخاري ومسلم.

· قال الحسن البصري رحمه الله: إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتًا كما أمرك الله، وإياك والسهو والالتفات أن ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره، تسأل الله الجنّة .. وتعوذ به من النار .. وقلبك ساهٍ ولا تدري ما تقول بلسانك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت