فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 121

· قال شيخ الإسلام رحمه الله: مجموع ما كان يصليه النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة نحو أربعين ركعة فرضًا ونفلًا.

· وبيان ذلك: 17 ركعة في الفريضة، 12 في السنن الرواتب، 11 ركعة في قيام الليل .. وقد يزيد على ذلك في صلاة الضحى أو النوافل المطلقة ...

· في الحكمة:"والنفس ما عودتها تتعود".

· أخي الكريم: حاول أن تعود نفسك على أن تصلي في الليل إما 11، 13 ركعة كما كان صلى الله عليه وسلم يفعله في رمضان وغيره، والمسألة أسهل و أيسر مما تتصور، فلو كنت غير حافظ لكتاب الله فيكفيك قراءة قصار السور حيث لا تستغرق من وقتك (نصف ساعة) ففي البداية تشعر بالمشقة والتعب ... وبعد 21 يوم إن شاء الله تتعود عليها و تُصبح جزء من حياتك اليومية .. حتى أنك إذا لم تصلها تشعر بالضيق والهم ..

فإما أن تصليها قبل النوم إذا كنت لا تستطيع في آخر الليل، أو تصليها بعد السنة الراتبة للعشاء، مباشرة حتى لا تتكاسل في أدائها .. وسوف تشعر بعد صلاتك لها براحة عجيبة ولذة وسعادة وطمأنينة إن شاء الله.

· تنبيه: المقصود بـ 21 يوم من خلال التجارب التي ذكرها علماء النفس، و ليس عليها دليل من الكتاب والسنة.

كان السلف يحاولون الترقي من حالٍ إلى حال أحسن منها .. وكانوا يحرصون كل الحرص على يوم أو بعض يوم إلا ويتزودون منه بعلم نافع أو عمل صالح أو إسداء نفع للغير حتى لا تتسرب الأوقات سدى و هملًا و هم لا يشعرون.

· قال أبو خالد الأحمر رحمه الله: واعلم أن الصديقين كانوا يستحيون من الله أن يكونوا اليوم على منزلة أمس.

· قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما.

· وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي.

· وقال أحد الزهاد: ما علمت أحدًا مؤمنًا بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو صلاة أو قراءة أو إحسان ...

· وكانوا يقولون: من علامات المقت إضاعة الوقت.

· فالمؤمن الكامل: لا يضيع وقته في المعاصي ولا فيما لا يعني ولا في الغفلة.

وعن ابن عباس رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: [نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ] - رواه البخاري -.

• والفراغ: لا ينتفع به إلا الأفذاذ والنبلاء من الناس والموفقون جعلنا الله منهم.

· أما كيفية المحافظة على الوقت:

1 -النية الصحيحة: في كل عمل تشتغل به سواء كان عبادة أو عادة أو شغلًا دنيويًا أو أكلا .. أو نوما ونحو ذلك أن تنوي في كل ذلك رضى الله و أداء أمره فإن ذلك يصير كله عبادة باذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت