فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 121

-الحالة الأولى:"قبل العبادة"وهي: تصحيح النية، والإخلاص والصبر عن شوائب الرياء.

-الحالة الثانية:"في أثناء العبادة"وهي: أن لا يغفل عن الله في أثناء العبادة، ولا يتكاسل عن تحقيق الآداب والسنن، فيلازم الصبر عن دواعي الفتور إلى الفراغ من العمل.

-الحالة الثالثة:"بعد الفراغ من العبادة"وهي: الصبر عن إفشائه والتظاهر به لأجل الرياء والسمعة، وعن كل ما يبطل عملهُ.

2 -الصبر على المعاصي: وما أحوج العبد إلى ذلك، فيحتاج العبد أن يصبر عن البعد عن المعاصي (الزنا، وشرب الخمر والدخان، والنظر إلى الحرام، والغيبة، والنميمة، والسب، وإلى غير ذلك من أنواع المعاصي ... ) .

3 -الصبر على المصائب: مثل موت الأحبة، وهلاك الأموال، وزوال الصحة، والصبر على أذى الناس القولي والفعلي، وسائر أنواع البلاء ..

· الصبر على عشرة وجوه:

1.الصبر عن المعاصي

2.والصبر على الفرائض

3.والصبر على الشبهات

4.والصبر على الفقر

5.والصبر على الأوجاع

6.والصبر على المصائب

7.والصبر على أذى الناس

8.والصبر عن الشهوات

9.والصبر عن فضول الكلام

10.والصبر على النوافل.

· وكل عمل من هذه الوجوه تعمله وهو شاق عليك فأنت فيه صابر وكل عمل تعمله منها وليس فيه مشقة فليس ذلك من باب الصبر ويكون ذلك من حسن المعونة من الله سبحانه لعبده كفاه مؤونة المشقة وأذاقه حلاوة المعونة.

· المصائب كفارات للذنوب:

-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة، في جسده، وماله، وفي ولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة] رواه الترمذي.

-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما يصيب المسلم من وصب ولا نصب ولا همٍ ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه] متفق عليه.

و لن تستطيع أن ترتقي في منازل السائرين إلى الله وترتفع إلى الدرجات العلا في الجنة إلا عن طريق العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت