· سبحان الله العظيم ... لو قيل للناس أن هناك شركة، من ساهم فيها فإن الربح يكون مضاعفًا ومضمونًا، لوجدت الناس يسارعون ويحرصون على المشاركة في هذه الشركة.
-وفي المقابل .. الله يدعوهم إلى عبادته ويرغبهم في الأجر وأنه سيضاعفه لهم أضعافا كثيرة، ومع ذلك لا تجد من يَرغب في التجارة مع الله.
-كل ذلك بسبب حب الدنيا .. وقلة الرغبة في الآخرة.
· قال لقمان لابنه: «يا بني، اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة» .
· ولي رسالة صغيرة اسمها: (انجازات هائلة، وخسائر فادحة) .. أبين فيها ما هي الانجازات الهائلة اليومية التي تتكرر مع المسلم وينبغي أن يحافظ عليها وفيها الأجور العظيمة.
إن الذي حرك المؤمن للسعي في منازل السائرين إلى الله طلبه للجنة، ولقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن هناك (أعمالا وأقوالا) من حرص عليها وجبت له الجنة بإذن الله.
· قال الله تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
قال الشيخ أبو بكر الجزائري: وقوله تعالى: {وتلك الجنة} أي وهذه هي الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعلمون من الصالحات والخيرات.
-ووجه الوراثة أن الله تعالى خلق لكل إنسان منزلين أحدهما في الجنة والثاني في النار فكل من دخل الجنة ورث منزل أحد دخل النار فهذا أوجه التوارث.
-والباء في بما كنتم تعملون سببيّةٌ أي بسبب أعمالكم الصالحة التي زكت نفوسكم وطهرت أرواحكم فاستوجبتم دخول الجنة وإرث منازلها.
فعلى سبيل المثال:
1 -تحقيق التوحيد:
-وعن جابر، رضي الله عنه، قال: جاء أعرابيٌ إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ فقال: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك به شيئًا، دخل النار رواه مسلم.
· أخي المسلم .. يجب عليك أن تتعلم التوحيد، وتحذر من الشرك بجميع أشكاله وأنواعه القولية والفعلية.
كتاب ننصح بقراءته: (عقيدة التوحيد) الشيخ صالح الفوزان.
-عن معاذٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة.
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة. رواه أحمد
-ومعنى الإخلاص أن يخلص قلبه لله فلا يبقى فيه شرك لغير الله، فيكون الله محبوب قلبه ومعبود قلبه ومقصود قلبه فقط.