-الفرصة الثامنة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة] . رواه الطبراني
• سبحان الله العظيم .. خلال ربع دقيقة أو أقل، تُدخل في رصيدك حسنات عدد المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .. فاجعل جزءًا من دعائك أن تدعو للمؤمنين والمؤمنات دائما.
· كل معروف صدقة:
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ] رواه البخاري
قال النووي: أي له حكمها في الثواب.
قال الراغب: المعروف اسم كل فعل يعرف حسنه بالشرع والعقل معًا.
· أسرع قبل أن يُغلق:
-قال خالد بن معدان رحمه الله: إذا فتح لأحدكم باب الخير فليسرع إليه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه.
-أخي الكريم .. قد يغلق عنك (باب الخير) إما بالموت أو بالمرض أو شواغل الدنيا أو كبر السن، فاحرص على أي باب من أبواب الخير فتح لك أن تستثمره قبل فوات الأوان وتندم ولات ساعة مندم.
-كم من ميت في قبره يتمنى تسبيحة واحده، أو أن يقرأ صفحة واحدة من القرآن، أو أن يصلي ركعة واحدة، أو أن يتصدق ولو بشق تمره ولكن ... هيهات هيهات فقد ذهبت الفرصة.
قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} .
-وقال قتادة: والله ما تمنى أن يرجع إلى أهل ولا إلى عشيرة، ولكن تمنى أن يرجع فيعمل بطاعة الله، فانظروا أمنية الكافر المفرط فاعملوا بها، ولا قوة إلا بالله.
-قال ابن القيم رحمه الله: اشتغل به في الحياة، يكفك ما بعد الموت.
أخي الحبيب .. اجعل شغلك الشاغل في هذه الدنيا هو العمل بطاعة الله، والسعي في مرضاته، و التقرب إليه بكل ما تستطيع.
فإذا أنت فعلت ذلك، فإن الله يكفيك ما بعد الموت، من عذاب القبر وأهوال البعث والحساب.
· فله عشر أمثالها: قال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} .
· قال الشيخ السعدي رحمه الله:
-الحسنة: اسم جنس يشمل جميع ما أمر اللّه به ورسوله، من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، المتعلقة بحق الله تعالى وحق عباده.
- (فله عشر أمثالها) ، فله عشر حسنات أمثال حسنته التي جاء بها.
-هذا التضعيف للحسنة، لا بد منه، وقد يقترن بذلك من الأسباب ما تزيد به المضاعفة. اهـ بتصرف