· عن سمرة بن جندب رضي الله عنها قال الرسول عليه الصلاة والسلام: [رأيت الليله رجلين أتياني، فصعدا بي الشجرة، فأدخلاني دارًا هي أحسن و أفضل لم أر قط أحسن منها، وقالا أما هذه الدار فدار الشهداء] . متفق عليه
· تأمل النبي صلى الله عليه وسلم رأى الجنة وما فيها ... ولكن عندما رأى دار الشهداء قال: [لم أرى قط أحسن ولا أفضل منها] .. سبحان الله، سبحان الله، أين نحن من المسارعة إلى الشهادة في سبيل الله كما كان الصحابة رضي الله عنهم.
5 -الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله إلا النبيون:
· قال صلى الله عليه وسلم: [القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو وقاتلهم حتى قُتل، فذلك الشهيد الممتحن"في خيمة الله تحت عرشه"لا يفضله إلا النبيون بدرجة النبوة. الحديث] . رواه احمد الممتحن: المصفى المهذب.
· يالها من منزلة عظيمة .. منزلة لا يفضلها النبييون إلا بدرجة النبوة، فسبحان الله العظيم.
· فهل كررت الدعاء والإلحاح على ربك بأن يجعلك ذلك (الشهيد الممتحن) الذي خرج بنفسه وماله حتى تفوز بهذه الدرجة العظيمة، فإنه سبحانه بيده خزائن كل شيء، وبيده الخير كله وهو على كل شيء قدير.
6 -علو درجات المجاهدين في الجنة:
· قال صلى الله عليه وسلم: [إن في الجنة لمائة درجة، ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض أعدها الله سبحانه وتعالى للمجاهدين في سبيله] رواه مسلم.
· قال شيخ الاسلام رحمه الله: فهذا (ارتفاع خمسين الف سنة) في الجنة لأهل الجهاد قال صلى الله عليه وسلم: [مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم القانت، الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام] الصحيحين.
· وقال شيخ الإسلام رحمه الله: والإعراض عن الجهاد من خصال المنافقين .. قال صلى الله عليه وسلم: [من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق] رواه مسلم.
وما أحوج المترقي في منازل السائرين إلى الله، أن يفكر و يسعى جاهدًا في أن يجمع بين درجات أهل القرآن ودرجات أهل الجهاد .. ولكن كيف ذلك؟
· من أعظم و أكبر و أرقى أنواع الرقي في الدنيا والآخرة.
· عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: [إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين ما بين السماء والأرض] رواه البخاري.
· قال الإمام القرطبي رحمه الله:
-الدرجة المنزلة الرفيعة ويراد بها غرف الجنة ومراتبها التي أعلاها الفردوس،
-قال ولا يظن من هذا أن درجات الجنة محصورة بهذا العدد بل هي أكثر من ذلك ولا يعلم حصرها وعددها إلا الله تعالى،