فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 121

· قال تعالى: {ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}

· قال ابن كثير رحمه الله: يخبر تعالى عن الشهداء بأنهم وإن قُتلوا في هذه الدار فإن أرواحهم حية مرزوقة في دار القرار.

· وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقال: [أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم إطلاعة، ثم قال: هل تشتهون شيئًا؟ فقالوا: أي شيء نشتهي و نحن نسرح من الجنة حيث شئنا!؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يُتركوا من أن يُسألوا، قالوا: يا رب، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نُقتل في سبيك مرة أخرى .. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُركوا] - رواه مسلم

· أخي الكريم .. تأمل هذا الحديث وكرره عدة مرات حتى تعلم عظمة منزلة الشهيد عند الله تعالى.

2 -تمني الشهيد الرجوع إلى الدنيا ليُقتل عشر مرات.

· عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيُقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة] . متفق عليه

· تأمل كلمة (عشر مرات) وليس مرة أو مرتين ..

-والسبب: لأنه رأى كرامة عظيمة جدا يعجز أن يصفها قلم أو يتصورها عقل.

· قال شيخ الإسلام رحمه الله: فموت الشهيد أيسر من كل ميتة و هي أفضل الميتات.

· الله أكبر .. الله أكبر .. العلماء، والفقهاء، والخطباء، والحكماء، والدعاة، و العباد. لا أحد منهم يتمنى الرجوع إلى الدنيا إلا الشهيد لما يرى من الفضل العظيم. نسأل الله من فضله.

3 -للشهيد عند الله سبع خصال:

· عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ان للشهيد عند الله سبع خصال (وفي لفظ ست .. وفي لفظ ثمانية) :

1)يُغفر له في أول دفعة من دمه.

2)يُرى مقعده من الجنة.

3)ويُحلى حلة الإيمان.

4)ويُجار من عذاب القبر.

5)ويأمن من الفزع الأكبر.

6)ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها.

7)ويزوج (اثنتين وسبعين) زوجة من الحور العين.

8)ويُشفع في سبعين انسانًا من أقاربه.] - رواه أهل السنن -.

4 -دار الشهداء في الجنة أحسن الدور ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت