· تعريفات لحسن الخلق قيل: إن حسن الخلق بذل الندى وكف الأذى واحتمال الأذى وقيل: حسن الخلق: بذل الجميل وكف القبيح. وقيل: التخلي من الرذائل والتحلي بالفضائل.
· زاد عليك في الدين: قال ابن القيم رحمه الله: الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخلق: زاد عليك في الدين
· منشأ جميع الأخلاق الفاضلة: قال ابن القيم رحمه الله: حسن الخلق يقوم على أربعة أركان:
1 -الصبر: يحمل على الاحتمال وكظم الغيظ، وكف الأذى، والحلم والرفق، وعدم الطيش والعجلة.
2 -العفة: تحمل على اجتناب الرذائل والقبائح من القول والعمل، وتحمله على الحياء وهو رأس كل خير وتمنعه من الفحشاء، والبخل والكذب والغيبة والنميمة.
3 -الشجاعة: تحمله على عزة النفس وإيثار معالي الأخلاق والشيم، وعلى البذل والندى فإنه بقوة نفسه وشجاعتها يمسك عنانها.
4 -العدل: يحمل على الاعتدال على الأخلاق، وتوسطه فيها بين طرفي الإفراط والتفريط، فيحمله على خلق الشجاعة الذي هو توسط بين الجبن والتهور، وعلى خلق الحلم الذي هو توسط بين الغضب والمهانة.
· منشأ جميع الأخلاق السافلة:
قال ابن القيم رحمه الله: ومنشأ جميع الأخلاق السافلة وبناؤها على أربعة أركان:
1 -الجهل: يريه الحسن في صورة القبيح، والقبيح في صورة الحسن.
2 -الظلم: يحمله على وضع الشيء في غير موضعه، فيغضب في موضع الرضا، ويبخل في موضع البذل، ويلين في موضع الشدة، ويتكبر في موضع التواضع.
3 -الشهوة: تحمله على الحرص والشح والبخل، وعدم العفة، والجشع، والدناءات كلها.
4 -الغضب: يحمل على الكبر والحسد والحقد، والعدوان والسفه.
· فالأخلاق الذميمة يولد بعضها بعضًا، كما أن الأخلاق الحميدة يولد بعضها بعضًا. اهـ بتصرف
إن هذا الموضوع لا يكفي أن نتكلم عنه في العمر مرة، ولا في السنة مرة، ولا في الشهر مرة، ولا في الأسبوع مرة، ولا في اليوم مرة .. بل ينبغي أن يكون هذا الموضوع دائما على بالنا في جميع أعمالنا وأقوالنا وحركاتنا وسكناتنا، فنكون منه على حذر متيقظين للخطر. ولا يعني هذا أننا نترك (الأعمال الصالحة خوفا من الرياء فهذا من مداخل الشيطان) . وإنما المقصود: أن يستشعر الإنسان الإخلاص دائما، ويخاف من الرياء ويحذر منه أشد الحذر.
· ولقد ذكر الله تعالى أن من صفات المنافقين (الرياء) .. فقال سبحانه الله تعالى {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم، وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الناس إلا قليلا} .
· قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله: ا علم أن أصل الرياء حب الجاه والمنزلة، وإذا فُصل رجع إلى ثلاثة أصول:
1 -حب لذة الحمد.
2 -والفرار من ألم الذم.