· من علامات اليقين الصادق:
· قال ذو النون المصري رحمه الله:
1)النظر إلى الله في كل شيئ.
2)الرجوع إليه في كل أمر.
3)الإستعانة به في كل حال. اهـ
4)وقبول أوامر الله ونواهيه .. وشرعه ودينه .. والإذعان لذلك والدخول تحت رق العبودية.
5)قبول ما أخبر به من الغيوب .. من الجنة والنار والصراط ... ولا يخالج قلبه شك في ذلك ولا تناسٍ ولا شبهة.
6)اليقين بأن الله تعالى مطلع عليك في كل حال ..
-وثمرته: أن تكون متأدبًا في خلوتك وفي جميع أحوالك كالجالس بمشهد ملك عظيم ينظر إليك ..
-ومن ثمراته كذلك أنه يورثه الحياء والخوف، والإنكسار، والذل، والخضوع، والإحسان، وجملة من الأخلاق المحمودة.
· فاليقين هو الأساس .. وهو كالشجرة، والأخلاق مثل الأغصان، والطاعات الصادرة من الأخلاق مثل الثمار.
ومهما بذل المترقي من الأعمال لكي يصل إلى أعلى درجات السائرين إلى الله، ولم تكن عنده صفة"الإخلاص لله تعالى"، فإن عمله وجهده ووقته سيكون هباءً منثورا ولن يصل إلى الله ....
· قال تعالى: {ألا لله الدين الخالص} , وقال سبحانه {فاعبد الله مخلصًا له الدين} .
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه] - رواه مسلم -.
· وقال صلى الله عليه وسلم: [إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا وابتغي به وجهه] رواه النسائي.
· و أما آثار السلف في الإخلاص:
1)قال ابن عباس رضي الله عنه: إياكم أن تخلطوا طاعة الله بحب ثناء العباد فتحبط أعمالكم.
2)قيل لبعض الحكماء: من المخلص؟ قال: المخلص الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
3)وقيل لسهل التستري: أي شيء أشد على النفس؟ قال: الإخلاص. لأنه ليس لها فيه نصيب.
4)وقيل: الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن.
5)قال أبو العالية: قال لي أصحاب رسول الله: يا أبا العالية! لا تعمل لغير الله فيكلك الله عزوجل إلى من عملت له.
6)قال الحسن البصري رحمه الله: رحم الله عبدًا، وقف عند همه، فإن كان لله مضى وان كان لغيره تأخر.