4 -سد جميع الطرق المؤدية إلى الشهرة ومن ذلك (إسكات المادحين لك في وجهك، عدم المجادلة والخوض في المناظرات والمراء، تذكر حال السلف الصالح والاقتداء بهم، في عدم التسرع في الفتوى والقول بغير علم) .
5 -الزهد في الدنيا وملذاتها واستشعار حقارتها وهوانها على الله.
6 -الطمع بما أعده الله للمخلصين الصادقين من النعيم المقيم في دار كرامته.
· أخي الكريم .. تجرد في أقوالك وأفعالك و أخلص لخالقك .. واعلم أن النفس تحب الرفعة والعلو على أبناء جنسها .. ومن هنا نشأ الكبر والحسد.
· ولكن العاقل: ينافس في العلو الدائم الباقي الذي فيه رضوان الله وقربه .. ويرغب عن العلو الفاني الزائل الذي يعقبه غضب الله وسخطه وانحطاط العبد وبعده عن الله عز وجل.
· أخي الحبيب ... قد ترتاح لمدح الناس لك وتتلذذ و فيه هلاكك ..
· قال شيخ المالكية سعيد بن الحداد رحمه الله: ما صد عن الله مثل طلب المحامد .. وطلب الرفعة.
قال صلى الله عليه وسلم: [إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي] - رواه مسلم -
إن أعظم غاية يسعى إليها المترقي في منازل السائرين إلى الله هي"رضى الرب"سبحانه وتعالى عنه فهو يبذل كل شيء .. ويترك كل شيء .. ويعمل كل شيء .. ويضحي بكل شيء .. من أجل هذه الغاية العظيمة الجليلة التي هي حياة القلوب وقوت الأرواح.
· إن أكبر وأعظم هم يحمله الإنسان في هذه الدنياوالذي لايفارقه خلال حركاته وسكناته و أقواله و أفعاله و أحواله كلها .. هو"رضى ربه جل وعلا عنه".
· قال شيخ الإسلام رحمه الله: تأملت أنفع الدعاء .. فإذا هو سؤال العون على مرضاته سبحانه وتعالى.
· فسأل الله دائما وقل: [اللهم أعني على ابتغاء مرضاتك] .
· جاء في الصحاح للجوهري: الرضوان .. الرضى الكثير، ولما كان اعظم الرضى، رضا الله سبحانه خص لفظ (الرضوان) في القران بما كان من الله .. قال سبحانه {يبتغون فضلا من الله ورضوانا} .
· قال الراغب:"رضا العبد عن الله"أن لا يكره ما يجري به قضاءه .."ورضا الله عن العبد"هو أن يراه مؤتمرًا بأمره، ومنتهيا عن نهيه.
· ما هي ثمرة الرضا؟: قال ابن القيم رحمه الله: ثمرة الرضا الفرح والسرور بالرب تبارك وتعالى.
· قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: في قوله تعالى {وعجلت اليك ربي لترضى} .. إن رضى الرب في العجلة في اوامره.
· وقال لقمان لابنه: اوصيك بخصال تقربك من الله .. وتباعدك من سخطه: أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وان ترضى بقدر الله فيما احببت وكرهت.
· أسباب حصول الرضوان: