فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 121

· العجز سبب كل شر: قال ابن القيم رحمه الله:

-وأصل المعاصي كلها العجز فإن العبد يعجز عن أسباب أعمال الطاعات وعن الأسباب التي تبعده عن المعاصي، وتحول بينه وبينها، فيقع في المعاصي.

· أضرار الهم والحزن؟ قال ابن القيم رحمه الله:

-فَالْهَمّ وَالْحَزَنُ لَا يَنْفَعَانِ الْعَبْدَ الْبَتّةَ بَلْ مَضَرّتُهُمَا أَكْثَرُ مِنْ مَنْفَعَتِهِمَا.

-فَإِنّهُمَا يُضْعِفَانِ الْعَزْمَ وَيُوهِنَانِ الْقَلْبَ وَيَحُولَانِ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الِاجْتِهَادِ فِيمَا يَنْفَعُهُ.

-وَيَقْطَعَانِ عَلَيْهِ طَرِيقَ السّيْرِ أَوْ يُنَكّسَانِهِ إلَى وَرَاءٍ أَوْ يَعُوقَانِهِ.

· ما هو الشؤم: قال ابن القيم رحمه الله:

-فَكُلّ مَا شَغَلَ الْعَبْدَ عَنْ اللّهِ فَهُوَ مَشْئُومٌ عَلَيْهِ وَكُلّ مَا رَدّهُ إلَيْهِ فَهُوَ رَحْمَةٌ بِهِ. اهـ

أخي الحبيب .. قد يشغلك عن طاعة الله .. زوجة، أو أصحاب، أو تجارة، أو سيارة ... الخ .. فكل هذا يعتبر شؤمًا عليك. وقد تصاب ببعض المصائب .. مثاله (مرض، أو حادث سيارة، أوخسارة .... الخ) تكون سببًا في رجوعك إلى الله .. فتكون رحمة لك وأنت لا تشعر.

سكون يخيم علي كل شيء صمت رهيب وهدوء

عجيب ليس هناك سوي موتى وقبور

وفات الأوان صيحة عالية رهيبة تشق الصمت يدوي صوتها في الفضاء

توقظ الموتى، تبعثر القبور، تنشق الأرض،

يخرج منها البشر حفاة عراة عليهم غبار قبورهم كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة

لا كلام!؛ ينظر الناس حولهم في ذهول

الانهار جفت، البحار اشتعلت، الأرض غير الأرض، السماء غير السماء.

الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر إلا في مصيبته

الإنس والجن والشياطين والوحوش؛ الكل واقفون في ارض واحدة

تتعلق العيون بالسماء ...

انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا.

ينزل من السماء ملائكة يقفون صفا واحدا في خشوع وذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت