-الفرصة الثالثة: عن أَبي هريرة رضي الله عنه، قال: أوْصَانِي خَلِيلي - صلى الله عليه وسلم - بِصِيَامِ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وَأنْ أُوتِرَ قَبْلَ أنْ أرْقُدَ. متفقٌ عَلَيْهِ.
-الفرصة الرابعة: وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: [كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمانِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العظيمِ] . متفقٌ عَلَيْهِ.
-الفرصة الخامسة: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: [ألا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلَى، يَا رسولَ اللهِ، قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ] رواه مسلم. إسباغ الوضوء اتمامه، والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم ...
-الفرصة السادسة: عن أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، رضي الله عنهما، قالت: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: ما من عبدٍ مسلمٍ يصلي لله تعالى كل يومٍ ثنتي عشرة ركعةً تطوعًا غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة! أو: إلا بني له بيتٌ في الجنة رواه مسلم.
وفي رواية عند الترمذي: (أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ) .
· تصور .. كل ما صليت (12) ركعة يُبنى لك بيت في الجنة .. فتصور في خلال سنوات كم سيبنى لك بيت في الجنة.
-الفرصة السابعة: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى علي صلاةً، صلى الله عليه بها عشرًا. رواه مسلم
-قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} .
· قال الشيخ السعدي رحمه الله:
وهذا فيه تنبيه على كمال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ورفعة درجته، وعلو منزلته عند اللّه وعند خلقه، ورفع ذكره.
و {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ} عليه، أي: يثني اللّه عليه بين الملائكة، وفي الملأ الأعلى، لمحبته تعالى له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اقتداء باللّه وملائكته، وجزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلا لإيمانكم، وتعظيمًا له صلى اللّه عليه وسلم، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم.
وأفضل هيئات الصلاة عليه، ما علم به أصحابه:"اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
-وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة. اهـ بتصرف
-تنبيه هام جدًا: إذا صليت على النبي صلى الله عليه وسلم، فاجمع بين الصلاة والتسليم، فلا تقتصر على أحدهما ..
فلا فلا تقُلْ: (صلى الله عليه) فقط .. ولا تَقُلْ: (عليه السلام) فقط، لأن الله أمر بهما جميعا.