فقال: لا أعلم شيئًا يتقرب به إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة.
قال صلى الله عله وسلم: [أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِى تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ.] رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم: [إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من امر الدنيا والاخرة، إلا اعطاه الله، وذلك كل ليلة] رواه مسلم
-أقول .. الحمدلله، الحمدلله .."إنها كل ليلة".
-قال الامام النووي رحمه الله: في هذا الحديث إثبات ساعة الاجابة في كل ليلة، ويتضمن الحث على الدعاء في سائر ساعات الليل، رجاء مصادفتها.
· نشكوا الى الله حالنا ..
فيا أيها العبد الضعيف .. قبل أن تبث شكواك الى المخلوق .. بث شكواك الى ارحم الراحمين .. وخير الرازقين .. والذي يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء .. بيده الخير وهو على كل شيئ قدير.
· فإذا كنت تعاني من مشاكل نفسية .. أو اجتماعية .. أو اقتصادية، فما عليك إلا أن ترفعها الى ملك الملوك .. والذي لا يعجزه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
فاحرص على قيام الليل حتى توافق تلك الساعة.
· قال صلى الله عليه وسلم: [ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ .. من يسألني فأعطيه؟ .. من يستغفرني فأغفر له؟ .. ] متفق عليه.
· ألا يستحي أحدنا من ربه ..
يا سبحان الله .. الا يستحي احدنا من ربه .. وأكررها، ألا يستحي أحدنا من ربه، يدعوه وهو الله العظيم الغني الكريم .. يدعوك انت ايها العبد الفقير، الضعيف، المذنب، و أنت نائم في فراشك وفي سبات عميق .. وانت في أمس الحاجة اليه في كل شيئ، ولا غنى لك عنه في كل شيئ .. وهو الذي يدبر الامور ويصرف الشئوون.
قال الفضيل بن عياض: لرجل لأعلمنك كلمة هي خير من الدنيا وما فيها والله لئن علم الله منك إخراج الآدمين من قلبك حتى لا يكون في قلبك مكان لغيره لم تسأله شيئًا إلا أعطاك.
نستغفرك يا رب من تفريطنا وتقصيرنا .. وسوء أدبنا معك .. يا رب، يا رب املأ قلوبنا بتعظيمك واجلالك وخشيتك. آمين.
· قال الضحاك بن مزاحم رحمه الله: أدركت أقوامًا يستحييون من الله في سواد هذا الليل من طول الضجعة.
· وقال الامام سفيان الثوري رحمه الله: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب اذنبته.
· احذر من مرض خطير:
· قال مطرف بن عبدالله: لأن أبيت نائما وأصبح نادما، أحب الي من أن ابيت قائما واصبح معجبا.
-فان العجب بالطاعات نتيجية استعظامها، فكأنه يمن على الله تعالى بفعلها، وينسى نعمته عليه بالتوفيق لها.