-وكيف يأنس بالله تعالى من آثر صحبة الفاسقين على صحبة الصالحين.
-و كيف يأنس بالله تعالى من آثر الحياة الدنيا على الآخرة.
-و كيف يأنس بالله تعالى من قدم طاعة الشيطان على طاعة الرحمن.
-و كيف يأنس بالله تعالى من حياته كلها من صباحه الى مسائه وهو في غفلة، وبعد، ولهو عن الله
-و كيف يأنس بالله تعالى من قلبه معلق بغير الله، بالشهوات .. والسهرات .. والفضائيات .. والمحرمات.
· علق قلبك بالله تعالى وحده:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
1 -اذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله.
2 -واذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله.
3 -واذا انسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
4 -واذا تعرفوا الى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا اليهم لينالوا بهم العزة والرفعة
فتعرف أنت الى الله وتودد اليه تنل بذلك غاية العز والرفعة.
· قال ذو النون المصري رحمه الله: «دلائل أهل المحبة لله أن لا يأنس بسوى الله، ولا يستوحش مع الله لأن حب الله إذا سكن في القلب آنس بالله.
· قال الفضيل بن عياض رحمه الله: طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله أنيسه، وبكى على خطيئته،
-كيف يقوى أنسك بالله تعالى:
· وكلما كثرت طاعات العبد وعبادته لله، كثر أنسه وفرحه بقربه من الله .. والعكس بالعكس.
· قال أفضل التابعين أويس القرني رحمه الله: ما كنت ارى ان أحدًا يعرف ربه فيأنس بغيره.
· حكمة: من آنسه قرآة القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان.
· مشكلة واقعية وعلاجها:
-يعاني كثير من الناس من ضيق الصدر والوحشة إذا جلس وحده، فهو يطلب من يجلس معه دائما حتى يؤنس وحشته ويُذهب همه.
-والسبب في ذلك: هو ضعف الأنس بالله وقلة الصلة به سبحانه وتعالى، ولو كان هذا الإنسان عنده أنس بالله وبذكره لما استوحش من الجلوس وحده، فهو يقضي وقته بين ذكر الله تعالى والصلاة، وقرآة القرآن ومطالعة الكتب النافعة المفيدة.
-وقد كان بعض العلماء يجلس وحده الساعات الطويلة بل الأيام في مكتبته يقرأ ويبحث ولا يشعر بالوحشة والملل، وهومنهمك في طاعة ربه، ويضيق صدره إذا شغله أحد عن القراءة أو العبادة، كل ذلك دليل على قوة أنسه بربه وشدة اتصاله به.