فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 121

· إن الحقيقة الكبرى، والهدف الأسمى الذي يرجوه المؤمن في هذه الحياة هو:"عبادة الله جلّ وعلا"لأنه المقصد الذي من أجله خُلِق الناس، قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} .

· إذًا لا بد أن تتوافر الجهود، ويبذل المجهود، في تحقيق هذه الغاية العظيمة الجليلة وهي عبادة الله سبحانه وتعالى.

وإنه لا بد عندما نسمع هذه الكلمة"علو الهمّة"أن تنصرف الأذهان وتتوجه القلوب إلى"علو الهمّة في التقرب إلى الله"لا إله إلا الله ..

· تنبيه: ولا يظن ظان أننا لذكرنا للشهادات، والمناصب، ندعو للانقطاع عن الدنيا ولكن المقصد كما أنك تتعب من أجل الدنيا الفانية الزائلة فاتعب نفسك من أجل الآخرة التي هي المستقبل الحقيقي للإنسان والحياة السرمدية الأبدية التي لا نهاية لها.

· أخي المبارك: هل عندك علو همة مع الله ... ؟ بحيث تبذل الغالي، والنفيس من أجل مرضاته، ومحبته.

· من هو الكبير الهمة؟

قال الراغب:

1 -الكبير الهمة على الإطلاق هو من لا يرضى بالهمم الحيوانية قدر وسعه فلا يصير عبد بطنه وفرجه بل يجتهد أن يتخصص بمكارم الأخلاق.

والصغير الهمة .. من كان على العكس من ذلك.

2 -وكذلك كبير الهمة من يتحرى الفضائل قاصدًا فيها مرضاة الله. (الذريعة الى مكارم الشريعة)

· مجالات علو الهمة:

-ذكر صاحب كتاب (علو الهمة) الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم ..

-أن لهذا العلو مجالات خمسة: (طلب العلم، العبادة والاستقامة، البحث عن الحق، الدعوة إلى الله، الجهاد في سبيل الله) .

· قال الله تعالى {فاستبقوا الخيرات} .

-وعن الحسين بن علي رضي الله عنهم قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفاسفها] رواه الطبراني - أي الحقير والرديء منها.

· من علامة العقل:

قال ابن الجوزي رحمه الله: من علامة العقل، علو الهمة، والراضي بالدون دنيء.

ولم أرى في عيوب الناس عيبا ... كنقص القادرين لى التمام

· موازين لاكتشاف علو همتك مع الله ..

1 -هل لسانك لا يفتر عن ذكر الله في كل وقت؟ كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يذكر الله في كل أحيانه ..

2 -هل أنت أول من يحضر إلى الصلاة في المسجد ولا يسبقك أحد إلى ذلك، ولا يفوتك الصف الأول وتكبيرة الإحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت