فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 121

4 -التزام الطاعة في كل ما أمر الله به والبعد عن كل ما نهى الله عنه، والمسارعة إلى فعل الخير قبل وجود الموانع كذلك تقوي الإرادة.

5 -يستطيع المؤمن أن يقوي إرادته بوسائل: كثرة (الذكر، تلاوة القرآن، الاستغفار، الدعاء) .

6 -ومما يقوي إرادة المؤمن على فعل الخير أن يضع دائمًا ابتغاء مرضاة الله عز وجل هدفًا له، وأن يعلم أن جائزته العظمى هي الجنة وما أعده الله فيها للمتقين، وأن يتذكر دائمًا قوله تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى} .

7 -الجد في الأمور، والأخذ فيها بالحزم، والإنتظام في الأعمال، والإبتعاد عن الفوضى.

8 -ومن ظواهر قوة الإرادة التفاؤل بالخير، وصرف النفس عن التشاؤم، مع تمام حسن الظن في الله.

9 -امتلاك النفس عند الغضب، وكبح جماحها عند اشتداد النفس في معاملة الغير.

10 -تلقي الأحداث بالصبر وعدم الحزن على ما فات، وعدم التطلع إلى ما هو بعيد المنال مستحيل التنفيذ. اهـ بتصرف (الأخلاق الإسلامية، لحبنكة الميداني)

مغذيات للمترقي

ولابد لمن أراد الترقي في منازل السائرين إلى الله، أن يأخذ بعض (المنشطات، والجرعات، والمقويات، والتطعيمات) والتي تعينه على عملية الترقي والصعود إلى أعلى الدرجات وأشرف منازل الآخرة، عند رب الأرض والسموات.

1 -الاستعانة بالله، والتضرع، والانكسار، والافتقار الدائم المستمر بين يديه، وسؤال الله دائمًا أن يعينك على"ذكره وشكره وحسن عبادته"، وقد حثنا رسولنا عليه الصلاة والسلام أن نقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

· وكان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله دائمًا يدعو بهذا الدعاء في سجوده ويكرره.

2 -أن تكثر من هذه الأدعية: يعني أن تلازمها في كل وقت وفي كل حين في دعائك في الصلاة وخارجها، و في ذهابك وإيابك حتى وأنت واقف عند إشارة المرور، وكذلك في صالة الانتظار، وعلى فراشك، ومع الناس، وفي عملك، وسوف تجد ثمرتها في حياتك قبل مماتك ..

· ومن هذه الأدعية:

- [ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار] فإنها من أكثر ما كان يدعوا به النبي صلى الله عليه وسلم، وفيها سعادة الدنيا والآخرة.

- [يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين لا إله إلا أنت] .

- [لا حول ولا قوة إلا بالله] فإنهاكنز من كنوز الجنّة وفيها استعانتك بالله على أمورك كلها الدينية والدنيوية.

- [لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين] فهي التي نجى الله بها يونس عليه الصلاة والسلام من بطن الحوت، وهي سبب من أسباب إجابة الدعاء، وفيها أسرار عجيبة لا يعلمها إلامن أدمن عليها وذاق طعمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت