· يستحي من المخلوق .. أكثر من استحيائه من الخالق.
· يعتذر إلى المخلوق إذا أخطأ في حقه .. ولا يعتذر إلى الخالق إذا قصر في حقه بالتوبة النصوح.
· يفزع إلى المخلوق عند المصيبة .. قبل أن يفزع إلى الخالق ... نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة. والله تعالى يقول: {مالكم لا ترجون لله وقارا} ، وقارا: أي لا تخافون عظمته.
· من هو العاقل؟ قال ابن الجوزي رحمه الله: العاقل من يحفظ جانب الله عز وجل وإن غضب الخلق. وكل من يحفظ جانب المخلوقين ويضيع حق الخالق يقلب الله قلب الذي قصد أن يرضيه فيسخطه عليه.
· قال بعض السلف: لا يكن الله أهون الناظرين إليك ..
· قال بلال بن سعد: لاتنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى من عصيت.
· وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد و قبل التسليم:
[اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المُقَدِّم وأنت المُؤخر لا إله إلا أنت] -رواه مسلم -.
· وكم من عبد ارتفع عند الله في الآخرة درجات بسبب سريرته مع أنه قد يكون ليس عنده كثرة قيام ولا صيام ولا كثرة عبادة وغير معروف بين الناس .. ولا عنده الشهادات العليا .. والمناصب الرفيعة ...
والألقاب المنمقة .. ولكن الله رفعه لما يعلم من حسن سريرته.
· ولكن ينظر إلى قلوبكم:
· عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم] - رواه مسلم-
· فالله العظيم لا ينظر إلى ما تحمله من الشهادات العليا .. أو ما عندك من الأموال والعقارات .. وكيف تسكن أو تأكل أو تلبس .. وما هو أصلك أو فصلك .. أو لونك .. أو وظيفتك .. كل هذا ليس له قيمة في ميزان الحق تبارك وتعالى يوم القيامة.
· قال النبي صلى الله عليه وسلم: [إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، إقرؤوا"فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا"] - رواه مسلم -
· إنما الميزان الحقيقي عند الله ما في قلبك من الإيمان والإخلاص والصدق والتوكل واليقين .. والصفاء .. والنقاء والطهارة.
· قال بلال بن سعد رحمه الله: لا تكن ولي الله في العلانية، وعدوه في السر.
· هل تعلم أنه من النفاق:
· قال الحسن البصري رحمه الله: من النفاق اختلاف القلب واللسان، واختلاف السر والعلانية، والمدخل والمخرج.
-قال بعض العلماء: أقرب الناس من النفاق من يرى أنه بريء من النفاق.
-وقال رجل لحذيفة رضي الله عنه: إني أخاف النفاق؟ فقال: لو كنت منافقًا ما خفتهُ.