9 -المحافظة على الصلوات: وعن حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة أو قال حرم على النار. رواه أحمد
10 -ثناء الناس على الميت خيرا: عن أنس بن مالك قال مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال وجبت وجبت وجبت فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فداك أبي وأمي مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت وجبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار وأنتم شهداء الله في الأرض. رواه البخاري
11 -قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ أية الكرسي دبر كل صلاة، ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت، فإذا مات دخل الجنة".رواه النسائي
12 -سيد الاستغفار: عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إذا قال ذلك حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، أو كان من أهل الجنة، وإذا قال ذلك حين يصبح فمات من يومه ... مثله"رواه البخاري. معنى أبوء: أقر وأعترف.
13 -المحافظة على الذكر بعد الصلاة وقبل النوم: وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما [و عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال «خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان» . فلقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده قالوا يا رسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال «يأتى أحدكم - يعنى الشيطان - في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها] رواه ابوداود
-ورد في السنة: أن أذكار الصلاة لها عدة صيغ منها هذه التي ذُكِرَتْ في الحديث السابق، وغالب ما ورد في الأحاديث 33 تسبيحة، و 33 تحميده، و 33 تكبيره وتختم بالمائة بـ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك والحمد وهو على كل شيء قدير.
-ومن السنة التنويع بين هذه الصيغ، وهي خمس أوستُّ صيغ.
14 -من سأل الله الجنة ثلاثا: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ، قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتْ الْجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ اسْتَجَارَ مِنْ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتْ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ النَّارِ. رواه الترمذي