فمنها"نهاية الإرب في إشعار العرب"يشتمل على ألف قصيدة مختارة، ومنها"المجموع المشهور بالحماسة"اختيار أبي تمام الطائي فيه من القصائد والمقاطيع الجيدة ما يروق الناظر ويسر الخاطر ووضع بإزائها الحماسة البصرية وهي حسنة الترتيب والاختيار.
ومنها كتاب"المحب والمحبوب والمشموم والمشروب"للسري الموصلي أودعه من أشعار المحدثين محاسن ما وقع لهم في الغزل والخمريات والزهريات.
ومنها كتاب"نتائج القرائح في مختار المراثي والمدائح"لابن سعيد دال على ما اشتمل عليه، وكذلك كتاب"الطرديات"لكُشاجم، وكتاب"الأحاجي والألغاز"للخطيري، وكتاب"التمثيل والمحاضرة"للثعالبي.
ومن المجاميع الحاوية لمحاسن أشعار المحدثين على اختلاف فنونها"زهر الرياض"لابن درباس،"والتذكرة"للأمين المحلي،"والحدائق"لابن فرج،"والذخيرة"لابن بسام.
وكتب التواريخ ينتفع بها في الاطلاع على أخبار الملوك والعلماء والأعيان وحوادث الحدثان في الماضي من الزمان وفي ذ لك ترويح للخواطر وعبر لأولي الأبصار.
وأضبط التواريخ في زماننا الذي جمعه ابن الأثير الجزري.
وقد جمع في بعض الكتب بين عيون الأخبار ومستحسنات الأشعار فجاءت حسنة التأليف"كالتذكرة الحمدونية"، و"كتاب ريحانة الأدب"لابن سعيد، و"العقد"لابن عبد ربه، و"فصل الخطاب"للتيفاشي،
و"نثر الدرر"لأبي سعيد ونحوها.
وكتب العلوم لا تحصى كثرة لكثرة العلوم وتفننها واختلاف أغراض العلماء في الوضع والتأليف ولكن تنحصر من جهة المقدار في ثلاثة أصناف.
مختصرة لفظها أوجز من معناها، وهذه تجعل تذكرة لرؤوس المسائل ينتفع بها المنتهي للاستحضار، وربما أفادت بعض المبتدئين الأذكياء لسرعة هجومهم على المعاني من العبارات الدقيقة.
ومبسوطة تقابل المختصرة وينتفع بها للمطالعة.