فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1052

غير أبناء جنسيتهن لا أن يمنع الرجال من الزواج من ذلك ولكنه قلب الأمور لدعوى الجاهلية وللضن بالجنسية على الآخرين وهذا ليس من الدين في شيء.

س 5: هل مفهوم التكافؤ في الزواج أن يكون الزوج من نفس بلد الزوجة، وهل اختلاف الجنسية والعادات بين الرجل والمرأة هو من عدم التكافؤ بينهما في الزواج؟

ج5 ـ هذه الجنسيات المبتدعة التي فرقت بين المسلمين وفقًا للحدود التي حدها سايكس وبيكو مندوبا بريطانيا وفرنسا حين قسما بلادنا هي جنسيات جاهلية لا يصح أن تكون معيارًا للتكافؤ الذي يذكره الفقهاء في الزواج والأصل في المسلم أن يستعلي على هذه الفروقات الجاهلية التي وضعها الكفار للمسلمين ليفرقوا بينهم ويوقعوا بها العداوة والبغضاء ..

والعجيب أنه لا زال أمر هذه الجنسيات يكرس ويثبت في بلادنا حتى أن بعض فقهاء السلاطين يدخلون ذلك في شروط الزواج وما ذكرته من التكافؤ ونحوه، بينما نرى ذلك في بلاد الكفار أنفسهم الذين زرعوه لنا وابتدعوه في بلادنا نراه يذوب في بلادهم ويتلاشى شيئا فشيئا حتى أمسى الواحد منهم يدور في أوروبا كلها دون حواجز وقد وحدوا عملتهم وصارت لهم محكمة يتحاكمون إليها وسوقًا مشتركة إلى غير ذلك مما يهدمون به هذه الحواجز والحدود يومًا بعد يوم، ونحن لازال كثير من السفهاء في بلادنا يوالي ويعادي ويحب ويبغض ويعطي ويمنع ويزوج ويفرق وفقًا لهذه الجنسيات السخيفة والحدود الزائفة بل يشارك في تكريس هذه الجاهلية من يفتي من المشايخ الرسميين بما ذكرته في سؤالك، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

س 6: في عادتنا بعد عقد النكاح نحتفل في ليلة من الليالي قبل الزواج وتسمى هذه الليلة الشبكة وهي اجتماع بين أهل الزوج والزوجة في استراحة أو في بيت أهل الزوجة، يهدي الزوج فيها زوجته شبكة وهي عربية مغلفة فيها بعض الزينة وغير ذلك أو طاقم ذهب أو غيره المهم أن الهدية في تلك الليلة تسمى شبكة، وبعد ذلك يتم موعد الزواج وتحديد مكانه في قصر أو غير ذلك، هل هذا من البدع والإسراف والتبذير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت