فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1052

السؤال 4:

هل يجوز الدراسة في الجامعات و المعاهد المختلطة؟

مع العلم أننا في هذه البلاد الدراسة مختلطة من رياض الأطفال و المرحلة الإبتدائية إلى الدراسة الجامعية، ولا توجد أي جامعة ولا معهد من غير اختلاط.

ج ـ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) رواه البخاري ومسلم

وعليه فلا يحل دخول الجامعات المختلطة إلا لضرورة والضرورة تقدر بقدرها ولا تفتح على مصراعيها ..

الحاجيات تنزل منزلة الضروريات في إباحة المحظور؛ ويتأكد هذا إن كانت الحاجة عامة كمصلحة الجهاد ونحوها كتعلم ما لابد للمجاهدين منه كالطيران والطب ونحوه ..

وينبغي على كل والد أن يعمل على وقاية أبنائه وأهل بيته من الفتن

يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم:6]

وفي الحديث (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته .... ) [متفق عليه]

وعليه فمسؤولية تربية الأبناء وحفظهم وتدريسهم وتعليمهم هي في رقبة الوالد لأنه لا إمام قوام يرعى أهل الإسلام ويحفظ ذراريهم بتهيئة المدارس والمعاهد والجامعات المطهرة من الفساد والفتن والباطل، فتبقى المسؤولية في رقبة الأب يسأل عنها بين يدي الله ولا يحل له أن يتخلى عن هذه المسؤولية العظيمة التي جعلها الله في عنقه ويتملص منها ويوكلها لمن لا يؤتمنون على دواب المسلمين وأنعامهم فضلًا عن أن يؤتمنوا على ذراريهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت