فهرس الكتاب
حقيقة شيخنا بحثت في كتابكم (براءة الموحدين) ولم أستطع استنباط الحكم - لقصر فهمي بالطبع -) اهـ ..
ج ـ تفاصيل هذه المسائل والأسئلة الأخرى التي وردت على شاكلتها في هذا اللقاء محررة في كتابنا الرمحية.
ـ السؤال الخامس: ما تعليقكم على دعوة المقاومة الإسلامية العالمية؟
وهل كل عمل يحتاج لفتوى خاصة في ظل انعدام أهل العلم الربانيين؟
وما نظرتكم للحل في بلد مثل مصر في الوقت الحالي، وهذه نبذة سريعة عن واقعها: فسق وفجور شديد وخوف من السلطان وكثرة علماء السوء من كل اتجاه في مقابل تثبيط عن أي محاولة للقيام ضد النظام أو حتى تكفيره عينا بحجّة إقامة الحجّة .. مقابل بعض الشباب الغيور منهم النشيط ومنهم المتكاسل وجلّهم بلا خبرة
ج ـ العمل الذي لا ينبني على علم في الشرع ومعرفة في الواقع ونظر في التوقيت وتدبر في مآلاته عمل عشوائي لا ينفع الدين ولا يفيد الجهاد والمجاهدين؛ ولذلك يحتاج كل عمل دراسة واعية وفاحصة وشاملة قبل الإقدام عليه ..
وحال مصر الذي وصفته كحال بقية بلاد المسلمين اليوم؛ الحل الناجع فيه ليس الجهاد الدستوري ولا النضال البرلماني ولا استجداء الطواغيت ليحكّموا شرع الله؛ وإنما الطريق ما ذكره شيخ الإسلام استنباطًا من قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَاسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [25الحديد]
قال شيخ الإسلام: (قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديًا ونصيرًا) اهـ.