فهرس الكتاب
الشيخ: نشأة النظام السعودي كانت كذلك.
الشيخ: قابلته في بيشاور هو وغيره مثل كل الجهاديين المتواجدين في بيشاور؛ طبيعي أي شخص يذهب إلى بيشاور قد يلتقي بمثل هذه الشخصيات، هذا أمر عادي جدًا، قابلته وقابلت أبا عبيدة البنشيري، وأبا حفص المصري وقابلت سيد إمام، قابلت الكثير من الجهاديين المتواجدين هناك، وطبيعي جدًا أن يحتك الإنسان بهؤلاء، والعهد قديم وهذا الكلام من أيام احتلال الروس لأفغانستان، لم أكن أنا هناك في فترة حركة الطالبان.
الشيخ: أنا قابلته عندما كان يعمل طبيبًا بشريًا في مستشفى الهلال الكويتي في بيشاور، وكنت أتردد على المستشفى أحيانًا، وتعرفت عليه وأصبحت بيننا علاقات تزاور وتباحث حول المشاكل التي كانت تحصل في ساحة بيشاور، وهذه العلاقة كان لها أثر لاحقًا في تمكني من الدخول إلى معسكرات القاعدة والتدريس في معاهدها الشرعية، وأنا أتكلم الآن عن مرحلة قديمة وليست أيام الطالبان، فأنا لم أذهب إلى أفغانستان أيام الطالبان.
الشيخ: التقيت به أول مرة في بيشاور، وعرفني عليه شيخ كان معروفًا سابقًا في بريطانيا ألا وهو الشيخ أبو الوليد الأنصاري، تعرفت عليه في بيته، وأبو مصعب الزرقاوي كان في ذاك الوقت في الأردن، وأنا كنت ما زلت في الكويت، ولذا التقيت به في الفترة التي كنت أتردد فيها على أفغانستان، في بيشاور، وتعارفنا وتبادلنا العناوين؛ لأن نيتي في الأساس الرجوع إلى الأردن من أجل أن نلتقي في الأردن ونتعاون في الدعوة لاحقًا، وهكذا كان اللقاء الأول.