فهرس الكتاب
وأنا أعتبر أن في رقبتي أمانة أن أستمر حتى ألقى الله -عز وجل- في حراسة هذا المنهج من القريب والبعيد مخافة أن يتشوّه. فإذًا خصومتي معهم لا تنطلق من نفس المنطلقات التي ينطلق منها الكثير من الغربيين.
الشيخ: الذي تواصل معي هو محامٍ أمريكي اسمه"ستانلي كوهين".
الشيخ: هو لم يخبرني بأنه كان مرسلًا من أي جهة أمريكية، ولكنه أخبرني:"بأنه أحيانًا العمل الشعبي من خلال التواصل بيننا نحن الشعوب يحل المشاكل بسهولة"، وهذه كلماته، وقوله أنه يمكن حل المشكلات بين الشعوب من خلالنا بسهولة أكثر من تدخل الحكومات، وهو كان يحاول أن يقنعني بأن سعيه هو جهد فردي منه لمحاولة فك أسر الرهينة الأمريكي.
وأنا كنت قد قرأت على الإنترنت بأن هذا الرجل - وإن كان جنديًا أمريكيًا سابقًا- ولكنه منذ فترة طويلة ترك الجندية وأصبح يعمل في مجال الإغاثة، بل زيادة على ذلك كان قد أسلم، وأنا قرأت تغريدات على تويتر لبعض أنصار جماعة تنظيم الدولة يشهدون بأنّ إسلامه قد حسُن وكان يعالج بعض جنود جماعة الدولة وهذا قرأته عنهم ولا أخترعه.
ولأجل هذا الأمر جاء هذا المحامي يكلمني للتدخل والتوسط في شأن شخص يكفيني أنه إغاثي وليس محاربًا عسكريًا حاليًا، وثانيًا هو أخ مسلم لي، ومن أجل ذلك حاولت التدخل.
الشيخ: الحديث كان أوليا وأنت تعرف أنه كان في فترة من الفترات تلميذًا لي، وكان يشاركنا في المنبر في لجنة الفتاوى الشرعية، وكانت هنالك علاقة مودة قوية بيننا، علاقة تلميذ مع شيخه، وهو كما قال لي: يعد كل من الشيوخ الذي درس عندهم أعمامًا بينما يعدني أنا أبًا له، والعلاقة