قد تم الأسئلة في هذا الموضوع الذي أشكل علي فهمه. فهو موضوع خطير جدا، فلا يدري أحدنا من أي جانب يأتيه الشيطان فيفتنه عن دينه فيمسي كافرا و العياذ بالله ..
فإن بني إسرائيل في عهد موسى عليه السلام قد اتخذوا العجل و هم أفضل الشعوب في العالم آنذاك. فإذا حدث ذلك في قوم فيهم موسى و فيهم هارون عليهما السلام، إذا حدث ذلك في قوم شهدوا إهلاك الله لفرعون و جنوده، كيف يأمن أحدنا بعد على نفسه الوقوع في الشرك؟
نسال الله العافية و الثبات على التوحيد ...
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم و بارك الله فيكم و نصر بكم الدين.
بلغوا سلامي إلى جميع الإخوة عندكم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تلميذكم/ أبو عمران من القوقاز
جواب الشيخ أبي محمد المقدسي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
أخانا الحبيب والشيخ المجاهد أبا عمران حفظه الله وسدده ونصر به الدين نسأل الله أن ينصركم على القوم الظالمين جزاك الله خيرا على رسالتك وعلى سؤالك عنا والحمد لله نحن والأهل أجمعين بخير من الله ومنه وفضل ولكننا نتمنى أن يمن الله علينا فنلحق بإخواننا في ساحات الجهاد لنذوق عزة الخروج من تحت ولاية الكفار وعزة نصرة الدين بالسنان، ثم جزاك الله خيرا على ثقتك بنا واستفتائك لنا نسأل الله تعالى أن يلهمنا الهدى والسداد ..
أخانا الحبيب بالنسبة لسؤالك وتفصيلك فأنا أراك مستوعبا للأمر مفصلا له تفصيل البصير المطمئن لنهجه، الواضحة طريقته وجادته، يدعو ويجاهد على بصيرة هو ومن اتبعه إن شاء الله، ولكن الأمر عندك على ما أظنه؛ كما هو عهدكم أهل القوقاز حب أهل