فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1052

كانوا يدكون القرى في أفغانستان بطائرات (بي 82) وصواريخ (كروز وتوماهوك) ويقتلون الشيوخ والنساء والأطفال بالآلاف وفعلوا ذلك في كثير من بقاع الأرض وآخرها العراق، وعندما انتقدت ذلك عليهم بعض وسائل الإعلام وبعض منظمات حقوق الإنسان قال وزير حربهم بالحرف الواحد: (إنها الحرب) ! هكذا إذن!

حين يقتلون إِخواننا وأمهاتنا وآباءنا وأبناءنا ويفعلون ما يفعلون في الأسرى في (جوانتناموا) و (باجرام) و (أَبي غريب) يقولون: (إنها الحرب) .

وحينما يقتل أحد المجاهدين بعض علوجهم تقوم الدنيا ولا تقعد ويصفون المجاهدين بالإرهابيين والقتلة ويقوم المنهزمون المندحرون أمامهم ليعلنوا بأن (حزّ الرؤوس) ليس من الدين وأن هؤلاء (المجاهدين) ليس في قلوبهم رحمة.

بلى والله إنها الرحمة لو كنتم تعلمون لو كنتم تفقهون فهؤلاء لا يفهمون إلاّ منطق الذبح والقتل والدم الذي هو من الدين ولا يردعهم عن غيهم وطغيانهم إلاّ ذلك المنطق علانية حتى يشرّد بهم من خلفهم.

فسلمت يمينك أخي أبا مصعب الزرقاوي.

وبوركت يمينك أخي أبا هاجر (عبد العزيز المقرن)

قال تعالى: (( سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) ).

وقال عز من قائل (( فإما تثقفنهم في الحرب فشرّد بهم من خلفهم ) ).

وقال عز وجل (( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ) ).

فهذا التوجيه الرباني هو اللغة الوحيدة التي تدحر باطلهم وتدفع شرهم وعداوتهم (الإثخان) و (ضرب الرقاب) (والضرب فوق الأعناق) (وتشريد من خلفهم) بحزّ الرقاب وقطع الرؤوس .. فإنها الحرب، كما يقول أعداؤنا! أجل إنها الحرب!

والعرب تقول: (القتل أنفى للقتل) ، (والدم لا يُعصم إلاّ بالدم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت