السلطان والطعن والتشكيك في أنصار الجهاد؛ هذه هي مؤهلاتهم الحقيقية التي أهلتهم لاعتلاء تلك المنابر السلطانية والتصدر في تلك الوسائل الاعلامية والدعوية، والقائمون على تلك المنابر والوسائل لا يهمهم غير هذه المؤهلات، لذلك لو تقدم لمحاولة اعتلاء تلك المنابر وتولي تلك الوسائل من لا يخضع لتلك المؤهلات من الدعاة الصادقين والعلماء المؤهلين علميا وشرعيا فلن يحظى بالموافقة ولو حظي لعزل لاحقا ..
عندنا من جنس أولئك اللصوص طائفة لا تحسن كما قال الشيخ الفاضل أبو مالك (محمد إبراهيم شقرة) : إلا سرقة الأموال والأقوال، تسلقوا على ظهره فكان والدهم وشيخهم وسيدهم وخيرهم؛ فلما صدح بالحق وخالفهم علنا؛ انقلبوا وتطاولوا عليه فصار شرهم بل ربما وابن شرهم!!
اتصل بعض هؤلاء بالشيخ محمد حسان في مكالمة مفبركة نشروها على الشبكة العنكبوتية أشبه بمسرحية سخيفة بل هابطة!!
والشيخ محمد حسان له على الشبكة محاضرات يقرر فيها أن العمليات الإستشهادية مشروعة بل يعلن بكل جرأة: (أن الذي يقول أن من يقوم بها منتحر كذاب، بل يكذب على الله) فهو يرى أن من يسمي هذه العمليات بالإنتحارية كاذب على الله؛ ويثني على بعض العمليات في فلسطين والعراق ويستبشر بها؛ سمعت ذلك بنفسي ولم يحدثني عنه أحد، ثم لا يلبث أن ينقلب على نفسه؛ في اتصال لهؤلاء اللصوص به فيقر تلك التسمية الكاذبة التي استعملها أحد أولئك اللصوص الكذابين - بل الذين يكذبون على الله كما قرر الشيخ سابقا - ولا ينكر استعامل ذلك اللص لهذه التسمية (الانتحارية) !! بل يصف في رده من يقوم بتلك العمليات: (بأنه جاهل وخارج عن الحق) !! ويزيد حين سأله اللص عن القاعدة والشيخ أسامة بن لادن حفظه الله يزيد قائلا: (والله لا أقر ما يفعلونه لأنه لا دليل على صحة ما يفعلون من الكتاب والسنة) !
بينما يقول عن طاعة ولاة أموره أنها (واجبة؛ واجبة على أي مسلم يؤمن بالله ورسوله)
فكأن ما يفعله ولاة الأمور تشهد لصحته الأدلة من الكتاب والسنة ولذلك فطاعتهم واجبة واجبة!! بينما ما يقوم به المجاهدون (فلا دليل على صحته من الكتاب والسنة) !! ولذلك فالتبري منهم علنا واجب والتحذير منهم أيضا واجب والانحياز إلى صف أعدائهم واجب .. إلى آخر الواجبات المعروفة في قاموس علماء السلطان.