فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1052

أو خرج عليهم؛ فقد صار عندهم إماما في السلفية وحبرا من أحبارها .. فسحقا سحقا ..

أما إحسان العتيبي فقد برّأ السلفيه في بيانه ممن وصفهم بأنهم يتعدّون على حرمات الآخرين ويخرّبون ممتلكاتهم ويحملون السلاح في وجوه المسلمين ويحوّلون ساحات القتال من مواجهة أعداء الإسلام إلى ساحات بلاد المسلمين وفي وجوه المسلمين كما ذكرت الصحيفة عنه!!

فليت شعري من هم هؤلاء الذين يتكلم عنهم؟

فوالله الذي لا إله إلا هو إن أولى الناس بهذه الأوصاف التي ألصقت بإخواننا هنا؛ هم القائمين على الأنظمة الطاغوتية البوليسية في بلادنا؛ فهم لا إخواننا الذين تعدوا ويتعدون على حرمات الآخرين وخربوا ويخربون دوما ممتلكاتهم ويحملون السلاح في وجوه المسلمين، ويحولون ساحات القتال من مواجهة أعداء الإسلام من اليهود وغيرهم إلى ساحات بلاد المسلمين وفي وجوه المسلمين!! ولكنهم لللأسف لا ينتسبون إلى السلفية حتى نحسن الظن به هنا ونرقع كلامه هذا فنوجهه إليهم!! فلماذا خلط الأوراق ولماذا هذا التلبيس والتزوير؟

ومتى حول إخواننا في معان ساحات القتال من مواجهة أعداء الإسلام - ومعلوم أن كثيرا منهم فد شارك بالجهاد في أفغانستان - إلى ساحات بلاد المسلمين؟ وفي وجوه المسلمين؟ وأي مسلمين هؤلاء الذين شهر إخواننا السلاح في وجوههم؟

وأضاف كما في الصحيفة: (أن المنهج السلفي لا يقر ولا يفتي بتكفير المخالفين في مسائل الإجتهاد) ؛ فمتى كفر إخواننا في معان المخالفين في مسائل الإجتهاد؟ أم أنه قول الزور؟ ومن لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ..

وإن المتابع لما كتبته الصحافة في بلادنا عن إخواننا في معان ليعجب حين يجد من العلمانيين واليساريين من أنصفهم وحاول جاهدا الدفاع عنهم ودفع تشويه الحكومة والصحافة لهم وكشف خلطها المتعمد بينهم وبين مهربي المخدرات والسراق والمجرمين؛ الذين اعتقلت بعضهم في حملتها لتخلط الأوراق وتذر في العيون الرماد؛ بينما يأتي هؤلاء المنتسبين إلى السلفية والعلم!! فيسلقونهم بألسنتهم الحداد وبما سودوا به وجوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت