فهرس الكتاب
ملوحظة
بينما كنت أحاول إخراج هذه الأوراق، قدر الله تأخرها وتعسير خروجها، وصلتني أخبار عن ورقة انتشرت على لسان شقيقي، فأحببت أن أحذر إخواننا عن أمثال هذا، وأنا أنزه عقل أخي عن مثل هذه السفاهات التي يحاول البعض زج اسمي بطريقة فجة تعبر عن قلة حيائه بأن جاء الخطاب معرفًا بأن قائل تلك الكلمات هو شقيق المقدسي! وقد رافق أبا مصعب رحمه الله وكان من القاعدة، وهي محاولة للتسويق لقلة الأدب بنسبتها لشقيق المقدسي، كما يقول غيره: تلميذ المقدسي، وقد نسمع بعد قليل عن ورقة من صديق الزرقاوي أو صديق المقدسي حتى يصلوا الى أم المقدسي! وقد قيل إذا لم تستح فاصنع ماشئت.
عيب هذا الذي يفعله هؤلاء، وعيب على المواقع التي تسمى جهادية أن تنشر مثل هذا الكلام.
أنسيتم أنه كلما خرج من كلام فيه نصح أو نقد أو تبرؤ من أخطاء البعض قلتم تبريرا لرد النصح والنقد: أن المقدسي أسير ومغيب والناقلون له يحرفون ويشوهون .. ألا فلتعلموا أنه يصلنا عن الثقات ما يصلك وزيادة ولكننا لا نقدر على توصيل عشر معشار ما يعتلج في صدورنا وهذا سبب من أسباب تأخرنا في الإدلاء بدلونا في بعض المواقف المفصلية والمهمة التي تحتاج إلى فصل وتفصيل.
أوليس من العيب على من يريد نصحنا أن لا يروج لها بدعوى أننا مغيبون عن الواقع، أليس عيبا عليه أن يفرح بكلام منسوب إلى شقيق المقدسي الذي غيب عن الواقع ثمان سنوات في سجون الروافض ثم هو اليوم في وزيرستان يبعد عن أدوات الاتصال والتواصل مسافات تنقطع دونها أكباد المطي، ولذلك لا يقدر على التواصل مع والدته إلا نادرا معتذرا بصعوبة وصوله إلى وسائل الاتصال، ألا فاتقوا الله وقولوا قولا سديدا، وأنا أعلم أن عقل أخي أكبر من تلك الورقة!
وكتب أبو محمد المقدسي سجن ارميمين
2/رجب /1435