فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1052

خيبر خيبر يايهود

جيش محمد سوف يعود ..

الحمد لله ثم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

نودع هذه السنة الهجرية مستقبلين سنة جديدة يملؤها التفاؤل بالعز والنصر والتمكين للإسلام والمسلمين، وبالاندحار والتفكك والفشل لكل التحالفات والمؤامرات والمكائد التي ترصد للإسلام وأهله .. وبين يدي السنة الهجرية الجديدة نود التذكير ببشرى متجددة لكل أنصار الدين، ثم نتوقف عند بعض المحطات ..

أما البشرى المتجددة فهي قول الله تعالى: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)

ففي هذه البشرى وعد من الله بنصر أنصار الدين؛ مؤكِّدا هذا الوعد بثلاث مؤكِّدات لفظية ورابع معنوي .. أما الثلاث اللفظية؛ فالقسم المقدر بـ (والله) لينصر الله من ينصره، واللام الموطئة للقسم في (لينصرنّ) ، والنون فيها فكلاهما يفيد التوكيد. وأما التوكيد المعنوي فهو في قوله تعالى عقب هذا الوعد: (إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .

أما المحطات ..

ففي فلسطين: (نقلت صحيفة يديعوت أحرانوت عن حاخام مستوطنة"كريات أربع"في الخليل(دوف ليئور) قوله: (إن إعمار أرض إسرائيل هو واجب توراتي، وإذا كان ثمة مخاطر بأن تسلم أرض إسرائيل في المستقبل بسبب وقف البناء، فمسموح لمتعهد من الأغيار العمل في السبت) اهـ. والأغيار هم غير اليهود ..

وهذه الفتوى الحاخامية تذكرنا بفعل يهود وخبثهم في التحايل على دينهم ففي الحديث المتفق عليه (لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها وأكلوا أثمانها) فهم هنا يظنون أنهم بإذابة الشحوم وبيعها لأكل أثمانها يحسبون بذلك أنهم يخادعون الله وهو خادعهم ومستدرجهم إلى هلاكهم ..

وفي قصة أصحاب السبت وضعوا شباكهم وحوائطهم ليحصروا بها السمك يوم السبت ثم يخرجوه يوم الأحد ظنا منهم أنهم يخادعون الله فماذا كان جزاؤهم؟ قال تعالى: (فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت