فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 191

الطريقة الأولى: عن طريق شبكة المعلومات العالمية.

حيث يبحث الشخص عن السلعة أو الخدمة التي يريد شرائها من خلال المواقع التي يعرض فيها السلع ونحوها , وحين التوصل إلى السلعة أو الخدمة التي يريدها فإن المواقع غالبًا تزوِّد الزبائن بصور عن تلك السلع المعروضة ومعلومات عنها , وحين يعزم المشتري على الشراء فما عليه إلا الضغط على الإيقونة الخاصة بالشراء , أو إرسال رسالة إلكترونية للبائع ونحو ذلك , ومن ثم تعبئة النموذج لتلك العملية والموافقة على شروطه ويتم التوقيع على العقد إلكترونيًا , وعرض الموقع لتلك السلعة أو الخدمة بهذا الشكل يكون بمثابة الإيجاب , وقيام المشتري بإجراءات الشراء يكون مبنيًا على قبوله , ثم يتم تنزيل السلعة أو الخدمة على جهاز الحاسب للمتعاقد أو ترسل على البريد الإلكتروني - إن كانت مما لا جرم له - أو ترسل إليه ليستلمها في الواقع استلامًا ملموسًا ماديًا بالطريقة الذي ذكرتها سابقًا - إن كانت مما لها جرم - , ومن أمثلة مواقع البيع على الشبكة: موقع أمازون (Amazon.com) , وموقع تسوق السعودية , والسوق الإلكتروني الخليجي .. الخ.

الطريقة الثانية: عبر وسائل صوتية ومرئية مباشرة.

وتتعدد تلك الوسائل , فمن أبرزها:

1 -تبادل الحديث صوتيًا , كما في الهاتف العادي أو عبر هاتف الإنترنت.

2 -تبادل الحديث بالصوت والصورة من خلال برامج تسمى غرفة الفيديو , وهي أكثر أمانًا

-كما ذكرنا - وأقل غررًا وجهالة.

3 -تبادل الحديث المباشر بين الأشخاص باستخدام برامج غرف المحادثة أو الدردشة أو ما تسمى بـ (الشات) , وتكون محادثة كتابيةً مباشرة ويقرأ كل واحد كتابة الآخر في الحال , وغير ذلك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت