التجارة , وربما أدى إلى عدم استخدام الناس لها , بسبب خشية المتعامل بها من تنكُّر الطرف الآخر لتلك الصفقة , ومن تلاعب المتلاعبين بأموال الناس , أو يؤدي إلى إهمال الناس بمثل تلك الخصوصيات , وبالمقابل
فإن عدم قبول مثل تلك الاعتراضات وعدم سماع مثل تلك الدعاوى يجبر الناس على المحافظة
على سرية مثل تلك البطاقات.
إن كون الشخص ذا أهلية كاملة لصدور تصرفات قانونية لا يعني أن تعاقده صحيحٌ بشكل مطلق , فالعاقد وإن كان ذا أهلية كاملة إلا أنه قد لا يكون مالكًا للسلعة مثلًا , فلا يصح تصرفه لعدم ملكيته لها , لذا كان لا بد من معرفة الولاية المعتبرة عند صدور تصرف يترتب عليه آثار قانونية.