فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 161

675 -وأجمعوا على أن المنقلة لا قود فيها، وانفرد ابن الزبير [1] ، فروينا أنه أقاد منها [2] .

676 -وأجمعوا على أن في المأمومة ثلث الدية، وانفرد مكحول، فقال: إذا كنت عمدا ففيها ثلثا الدية، وإن كانت خطأ ففيها ثلث الدية [3] .

677 -وأجمعوا ألا قود في المأمومة [4] .

678 -وأجمعوا أن في العقل دية [5] .

679 -وأجمع أكثر أهل العلم أن في الأُذنين الدية، وانفرد مالك بن أنس، فقال: سمعنا في السمع الدية [6] .

680 -وأجمعوا على أن في العينين إذا أصيبتا خطأ: الدية، وفي العين الواحدة نصف الدية [7] .

681 -وأجمعوا على أن الأنف إذا أوعب جدعًا الدية [8] .

(1) هو، عبد الله بن الزبير بن العوام، ويكنى أبا بكر، أول مولود في المدينة بعد الهجرة، وأحد العبادلة الأربعة"عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس, وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وهكذا سماهم ابن حنبل، وسائر المحدثين وغيرهم، فإذا اتفقوا على شيء قبل هذا قول العبادلة، أو فعلهم"، فتحت أفريقيا على يديه، وبويع له بالخلافة سنة 64 هـ، عقب موت يزيد بن معاوية، وأطاعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخرسان، وبقي في الخلافة إلى أن حصره

الحجاج بن يوسف بمكة، وقتل في السابع من جمادى الأولى، انظر في مصادر ترجمته، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول، والجزء الأول ص 267، ومروج الذهب 3: 120 - 122، وتاريخ خليفة بن خياط 270، وحلية الأولياء 1: 329، والإعلام 4: 218.

(2) الإشراف 2: 278، والإقناع 52 أ.

(3) المأمومة: هي التي تصل إلى جلدة الدماغ، الإشراف 278 ب، والإفصاح 2: 205، والمغني 9: 646.

(4) الإشراف 2: 278 ب، والإقناع 52 أ.

(5) الإشراف 2: 278 ب، والإفصاح 2: 209، والمغني 9: 633، والإقناع 52 أ.

(6) الإشراف 2: 279 أ، والإفصاح 2: 209، والمغني 9: 595، والإقناع 52 أ.

(7) الإشراف 2: 280، والإفصاح 2: 206، وتفسير القرطبي 6: 193، والمغني 9: 585، والإقناع 52 أ.

(8) الإشراف 2: 281 ب، والإقناع 52 أ، وتفسير القرطبي 6: 195، والإفصاح 2: 206، والمغني 9: 599.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت