فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1337

(إنّ أحسن ما غيّرتم(1) به هذا الشّيب الحنّاء والكتم) بفتح الكاف والمثنّاة الفوقية، قال الخطابي: قيل هو الوسمة، وقيل نبت آخر، قال: ويشبه أن يكون إنّما أراد به استعمال كل واحد منهما مفردًا عن غيره، فإنّ الحنّاء إذا غلي بالكتم جاء أسود، وقد نهى عن السواد.

وقال في النهاية: لعلّ الحديث على التغيير، ولكن الرّوايات على اختلافها بالواو.

وقال أبو عبيد: الكتم مشدّدة التّاء، والمشهور التخفيف.

(ردع حنّاء) بدال وعين مهملتين أي: لطخ، لم يعمّه كلّه.

(الله الطبيب بل أنت رجل رفيق) قال في النهاية: أي: أنت ترفق بالمريض وتتلطفه (2) ، والله الذي يبرئه ويعافيه.

(1) في ج وسنن أبي داود المطبوع:"غُيّر".

(2) في ج:"تتلطّف به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت