فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1337

من شغل القلب بها، وقيل: كان اشتغاله بالصلاة راحة له، فإنَّه كان يعدّ غيرها من الأعمال الدنيوية تعبًا، فكان يستريح بالصلاة لما فيها من مناجاة الله تعالى، ولهذا قال:"قرّة عيني في الصّلاة"، وما أقرب الرَّاحة من قرَّة العين.

(وإنْ وجدناه لبحرًا) قال الخطّابي: قال نفطويه: إنَّما شبَّه الفرس بالبحر لأنّه أراد أنّ جريه كجري ماء البحر، أو لأنَّه يسبح في جريه كالبحر إذا ماج، فعلا بعض مائه فوق بعض. وقال الأصمعي: يقال في نعوت الفرس: بحر إذا كان واسع الجري.

[باب في المتشبّع بما لم يعط]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت