(من ذي الخلصة) بفتحات، بيت كان فيه صنم لدوس وخثعم وبجيلة وغيرهم، وقيل هو اسم الصنم نفسه، قال في النهاية: وفيه نظر لأنّ"ذو"لا تضاف إلَّا إلى أسماء الأجناس.
[باب في الطّروق]
(يكره أن يأتي الرّجل أهله طروقًا) قال الخطّابي: أي: ليلًا، ويقال: لكلّ من أتى ليلًا طارق.
قال في النهاية: وقيل أصل الطروق من الطرق وهو الدقّ، وسمّي الآتي باللّيل طارقًا لحاجته إلى دقّ الباب.
وللنهي عن ذلك سبب ذكرته في الكتاب الذي صنّفته في أسباب الحديث وسمّيته اللّمع.