(عن أبي حيّان التيمي عن أبيه عن أبي هريرة(رفعه) (1) . إنّ الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما) قال الزّركشي في تخريج أحاديث الرّافعي: هذا الحديث صحّحه الحاكم وأعلّه ابن القطّان بالجهل بحال سعيد بن حيّان والد أبي حيّان، فإنّه لا يعرف له حال، ولا يعرف روى عنه غير ابنه.
وقال الحافظ ابن حجر: قد ذكره ابن حبّان في الثقات وذكر أنّه روى عنه أيضًا الحارث بن يزيد (2) .
وقال الطيبي: شركة الله للشريكين على الاستعارة، كأنّه تعالى جعل البركة والفضل بمنزلة المال المخلوط، فسمّى ذاته تعالى ثالثًا لهما، وقوله:"خرجت من بينهما"ترشيح للاستعارة.
(1) في سنن أبي داود المطبوع:"رفعه قال".
(2) في ج:"زيد".