فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1337

(خداج) أي: ناقصة.

(قسمت الصلاة) قال الخطّابي: يريد القراءة، وسمّيت صلاة لوقوعها فيها، ونظيره {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} أي: بقراءتك، كما سمّى الصلاة قرآنا في قوله: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} ، أي: صلاة الفجر، فسمّى الصلاة مرّة قرآنا، والقرآن مرّة صلاة، لانتظام أحدهما للآخر، يدلّ على ذلك قوله:"بيني وبين عبدي نصفين"والصّلاة خالصة لله عزَّ وجلَّ لا شرك فيها لأحد، فعقل أنّ المراد منها القراءة، وحقيقة هذه القسمة منصرفة إلى المعنى لا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت