فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1337

قال الشيخ ولي الدين: وقوله: (وإذا قاتلنا) يدلّ على أنّ الفزع هنا غير المقاتلة، فإمّا أن يحمل على الخوف، أو يقال لا يلزم من الإغاثة المقاتلة، فقد يغيث ولا يترتب على ذلك قتال.

(ضعوا عنها) أي: ضعوا رحلها وأعروها لئلّا تركب، قال الخطّابي: زعم بعض أهل العلم أنّه - صلى الله عليه وسلم - إنّما أمرهم بذلك لأنّه قد استجيب لها الدعاء عليها باللعن واستدلّ على ذلك بقوله (فإنّها ملعونة) ويحتمل أنّه فعل ذلك عقوبة لصاحبتها لئلّا تعود إلى مثل قولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت