فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1337

الرجلان في الجود والسّخاء فيعقر هذا إبلًا وهذا إبلًا حتى يعجز أحدهما الآخر، وكانوا يفعلونه رياءً وسمعة وتفاخرًا، ولا يقصدون به وجه الله، فشبّه بما ذبح لغير الله.

(أرن أو أعجل) قال في النهاية: هذه اللّفظة قد اختلف في صيغتها ومعناها، قال الخطّابي: هذا حرف طالما استثبتُّ فيه الروّاة، وسألت عنه أهل العلم باللّغة فلم أجد عند واحد منهم شيئًا يقطع بصحّته، وقد طلبت له مخرجًا فرأيته يتّجه لوجوه؛ أحدها: أن يكون من قولهم أران القوم فهم مرينون إذا هلكت مواشيهم، فيكون معناها أهلكها ذبحًا وأزهق نفسها بكلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت