وقال في النهاية: إنّما هو"ائتجروا"، أي: تصدّقوا طالبين الأجر، ولا يجوز اتّجروا بالإدغام، لأن الهمزة لا تدغم في التّاء، فإنّما هو من الأجر لا التجارة. وقد أجازه الهروي واستشهد عليه بقوله في الحديث الآخر:"من يتّجر على هذا فيصلّي معه"، والرواية إنّما هي:"يأتجر"وإن صحّ فيها يتّجر، فيكون من التجارة لا الأجر، كأنّه بصلاته معه قد حصّل لنفسه تجارة أي مكسبًا.
(شفرته) بفتح الشّين، هي السكّين العريضة.
(عن معاقرة الأعراب) قال في النهاية: هو عقرهم الإبل، كان يتبارى