فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1337

(إذا كفّن أحدكم أخاه فليحسن كفنه) قال في النّهاية: ذكر بعضهم أنّه بسكون الفاء على المصدر أي: تكفينه، قال: وهو الأعمّ، لأنه يشتمل على الثوب وهيئته وعمله، والمعروف فيه الفتح.

قال النووي: قال أصحابنا والمراد بتحسينه بياضه ونظافته وسبوغه وكثافته، لا كونه ثمينًا لحديث النهي عن المغالاة فيه.

(لا تغالوا في الكفن فإنّه يسلبه سلبًا سريعًا) للحاكم عن حذيفة أنه قال عند موته:"اشتروا لي ثوبين أبيضين، ولا عليكم أن تغالوا فإنّهما لم (1) يتركا عليّ إلّا قليلًا حتى أبدل بهما خيرًا منهما أو شرًّا منهما".

(1) في ج:"لن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت