وقال في النهاية: أي: مسرعًا في طاعته منبسطًا في عمله، وقيل أراد يوم القيامة.
(بلّح) بموحّدة ولام مشدَّدة وحاء مهملة، قال الخطّابي: معناه: أعيا وانقطع.
قال في النهاية: يقال: بلّح الرجل إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرّك، وقد أبلحه السير فانقطع به، يريد به وقوعه في الهلاك بإصابة الدّم الحرام، وقد تخفّف اللّام.
(إنّ بحسبكم القتل) عند النحاة هذا من زيادة الباء في المبتدأ، وقالوا لا يحفظ زيادة الباء في المبتدأ إلَّا في بحسبك زيدًا، أي: حسبك، ومثله قولهم بحسبك أن تفعل الخير (1) . قال ابن يعيش: ومعناه حسبك فعل الخير، والجار والمجرور في موضع رفع في الابتداء، قال: ولا نعلم مبتدأ دخل عليه حرف جرّ في الإيجاب غير هذا الحرف. انتهى. وعلى هذا فيكون هنا اسم إنّ، و"القتل"مرفوع خبرها.
(1) في ب:"الخيرات".