(مسكًا لحييّ) بفتح الميم وسكون السين، قال الخطّابي: هو ذخيرة من صامت وحليّ كانت له وكان يدعى مسك (الحمل) (1) ، ذكروا أنّها قوّمت عشرة آلاف دينار، وكانت لا تزفّ امرأة إلَّا استعاروا لها ذلك الحليّ. وقال في النهاية: كان أوّلًا في مسك حمل (2) ثمّ في مسك ثور ثمَّ في مسك جمل، أي: جلده.
(1) في أ:"الجمل".
(2) في أ:"جمل".