فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1337

وقال زين العرب في شرح المصابيح: أحجار الزيت موضع بالمدينة من الحرَّة سمّي بها لسواد أحجاره كأنَّها طليت بالزيت.

(قد غرقت بالدم) قال القرطبي في التّذكرة: أي: لزمت، والغروق اللُّزوم، ويروى عرقت.

(أن يبهرك شعاع السيف) (1) قال الخطّابي: معناه ضوءه وبريقه.

(واها) (2) قال الخطّابي: هي كلمة معناها التّلهف، وقد توضع أيضًا موضع الإعجاب بالشيء.

[باب في كفّ اللسان]

(1) في ب:"الشمس".

(2) في سنن أبي داود المطبوع:"فواها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت