(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وايم الله لا أقبل بعد يومي هذا من أحد هدية إلّا أن يكون مهاجرًا قرشيًّا أو أنصاريًّا أو دوسيًّا أو ثقفيًّا) قال الخطّابي: قال ذلك لمّا أهدى له أعرابي فأثابه فلم يرض."
قلت: أخرج أحمد عن أبي هريرة أنّ أعرابيًّا أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرة فعوّضه منها ستّ بكرات فتسخّطه، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال:"إن فلانًا أهدى إليّ ناقة وهي ناقتي أعرفها كما أعرف بعض أهلي ذهبت منّي يوم زغابات (1) ، فعوّضته منها ستّ بكرات فظلّ ساخطا، لقد هممت أن لا أقبل هديّة إلَّا من قرشيّ أو أنصاريّ أو ثقفيّ أو دوسيّ".
(1) في ج:"رعابات".