فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1337

فلان عريض القفا إذا كان فيه غباوة وغفلة، وقد روي:"إنّك عريض القفا".

وقال في النهاية: الوساد والوسادة المخدة، فكنى بالوساد عن النوم لأنّه مظنّته، أو عن عرض قفاه وذلك دليل الغباوة، وقيل أراد من توسّد الخيطين المكنى بهما عن اللّيل والنهار عريض (الوساد) (1) .

(إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه) قال الخطابي: هذا على قوله:"إنّ بلالا يؤذّن بليل فكلوا واشربوا حتى يوذّن ابن أمّ مكتوم".

وقال البيهقي: هذا إن صحّ، فهو محمول عند عوام أهل العلم على أنّه - صلى الله عليه وسلم - علم أن المنادي كان ينادي قبل طلوع الفجر بحيث يقع شربه قبل طلوع الفجر.

(1) غير موجود في أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت