فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1337

وقال في النهاية: ذِفْرى البعير أصل أذنه، وهى مؤنّثة، وهما ذفريان وألفها للتأنيث.

(وتدئبه) أي: تكدّه وتتعبه، وزنا ومعنى، يقال: دأب يدأب دأبًا و (دؤبًا) (1) وأدأبته أنا.

(لا نسبّح حتّى نحلّ الرّحال) أي: لا نصلّي سبحة الضّحى حتى نحطّ الرّحال ونجمّ المطيّ، قال الخطّابي: وكان بعض العلماء يستحبّ أن لا يطعم الرّاكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة، وأنشد بعضهم في هذا المعنى:

حق المطي أن تبدا بحاجتها ... لا أطعم الضيف حتى أعلف الفرسا

(1) في ب:"دؤوبا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت